عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا قُمْتَ مِنَ السُّجُودِ قُلْتَ - اللَّهُمَّ رَبِّي بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ أَقُومُ وَأَقْعُدُ وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ وَأَرْكَعُ وَأَسْجُدُ .
[ الحديث 89 ]
89 وَعَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنَ السُّجُودِ قَالَ - بِحَوْلِ اللَّهِ أَقُومُ وَأَقْعُدُ .
[ الحديث 90 ]
90 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ يُجْزِيكَ فِي الْقُنُوتِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
.
وَكَانَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ ذَكَرَ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ لِلْقُنُوتِ بِغَيْرِ التَّكْبِيرِ وَالْأَفْضَلُ عِنْدِي أَنْ يَرْفَعَهُمَا بِالتَّكْبِيرِ وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
[ الحديث 91 ]
91 مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ
شرح
الحديث التاسع والثمانون : صحيح .
والظاهر التخيير بين هذه الأذكار ، والمشهور أنه يقول عند الأخذ في القيام ، وفي المعتبر يقول ذلك في جلسة الاستراحة « 1 » ، والأول أظهر .
الحديث التسعون : حسن .
وقال في شرح النفلية : ويستحب التكبير للقنوت قبل الشروع فيه ، وأنكره المفيد ، والأخبار شاهدة للأول .
الحديث الحادي والتسعون : حسن .
هامش
( 1 ) المعتبر ص 216 .