[ الحديث 16 ]
16 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَرِيرٍ زَكَرِيَّا بْنِ إِدْرِيسَ الْقُمِّيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ ع عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي بِقَوْمٍ يَكْرَهُونَ أَنْ يَجْهَرَ بِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ -
فَقَالَ لَا يَجْهَرْ .
[ الحديث 17 ]
17 وَأَمَّا مَا رَوَاهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ وَمُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُمَا سَأَلَاهُ عَمَّنْ يَقْرَأُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ -
حِينَ يُرِيدُ يَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ قَالَ نَعَمْ إِنْ شَاءَ سِرّاً وَإِنْ شَاءَ جَهْراً فَقَالا أَ فَيَقْرَؤُهَا مَعَ السُّورَةِ الْأُخْرَى فَقَالَ لَا .
فَمَحْمُولٌ عَلَى مَنْ كَانَ فِي صَلَاةِ النَّافِلَةِ وَقَدْ قَرَأَ مِنَ السُّورَةِ الْأُخْرَى بَعْضَهَا وَيُرِيدُ أَنْ يَقْرَأَ بَاقِيَهَا فَحِينَئِذٍ لَا يَقْرَأُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
وَالَّذِي يُبَيِّنُ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
شرح
الله يحتمل أن تكون من الإمام عليه السلام .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : كأنه حمل عدم القراءة على الإخفات ، ولعل هذا إذا لم ينته التقية إلى لزوم تركه مطلقا .
الحديث السادس عشر : حسن .
الحديث السابع عشر : صحيح .
والحسين عطف على محمد بن أبي عمير ، ومحمد وعبد الله معطوفان على علي ابن النعمان .