تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦

[ الحديث 14 ]

14 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَيَّاماً كَانَ يَقْرَأُ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ -
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ -
فَإِذَا كَانَ صَلَاةٌ لَا يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ جَهَرَ بِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ -
وَأَخْفَى مَا سِوَى ذَلِكَ
شرح
كما قال تعالى "وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ" « 1 » . " وأنا من المسلمين " أي : المنقادين لله في أو أمره ونواهيه . الحديث الرابع عشر : صحيح . واختلف الأصحاب في الجهر بالبسملة في موضع الإخفات ، فذهب الأكثر إلى استحبابه في أوليي الحمد والسورتين في الركعتين الأولتين والآخرتين للإمام والمنفرد . وقال ابن إدريس : المستحب إنما هو الجهر في الركعتين الأولتين دون الأخيرتين ، فإنه لا يجوز الجهر فيهما « 2 » . وقال ابن الجنيد : باختصاص ذلك بالإمام . وقال ابن البراج : يجب الجهر فيما يخافت بها وأطلق . وقال أبو الصلاح : يجب الجهر بها في أوليي الظهر والعصر من الحمد والسورة « 3 » . والأظهر استحباب الجهر في الجميع للمنفرد والجامع ، والأحوط عدم الترك
هامش
( 1 ) سورة البينة : 5 . ( 2 ) السرائر ص 45 . ( 3 ) الكافي ص 117 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 506 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي