عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا أَقَمْتُ لِلصَّلَاةِ أَقْرَأُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ -
فِي فَاتِحَةِ الْقُرْآنِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَإِذَا قَرَأْتُ فَاتِحَةَ الْقُرْآنِ أَقْرَأُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ -
مَعَ السُّورَةِ قَالَ نَعَمْ .
[ الحديث 20 ]
20 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ ابْتَدَأَ بِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
فِي صَلَاتِهِ وَحْدَهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ فَلَمَّا صَارَ إِلَى غَيْرِ أُمِّ الْكِتَابِ مِنَ السُّورَةِ تَرَكَهَا فَقَالَ الْعَبَّاسِيُّ لَيْسَ بِذَلِكَ بَأْسٌ فَكَتَبَ بِخَطِّهِ يُعِيدُهَا مَرَّتَيْنِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِهِ يَعْنِي الْعَبَّاسِيَّ
شرح
الحديث العشرون : مجهول .
قوله عليه السلام : يعيدها مرتين يمكن أن يكون متعلقا ب " كتب " ويكون من تتمة كلام الراوي ، أي : كتب عليه السلام مرتين قوله " يعيدها " .
وقوله " على رغم أنفه " يحتمل أن يكون من كلام الراوي ، أو كلام الإمام عليه السلام ، والأخير أظهر .
وعلى التقادير الظاهر إرجاع الضمير إلى الصلاة ، وعلى تقدير إرجاعه إلى البسملة يمكن أن يكون قوله " مرتين " كلام الإمام ، أي : في كل ركعة في الحمد والسورة ، أو في الركعتين في السورة .
ويمكن إرجاعه إلى السورة أيضا . وعلى التقادير يمكن أن يكون الأمر بالإعادة لأنه كان يعتقد رجحان تركه ، والله يعلم .