تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩

[ الحديث 18 ]

18 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ فِي الصَّلَاةِ أَ يَقْرَأُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ -
قَالَ نَعَمْ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ فَلْيَقُلْهَا فِي أَوَّلِ مَا يَفْتَتِحُ ثُمَّ يَكْفِيهِ مَا بَعْدَ ذَلِكَ . وَيَزِيدُهُ بَيَاناً مَا رَوَاهُ

[ الحديث 19 ]

19 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ
شرح
وقيل : والحسين بن سعيد استئناف سند آخر ، وليس معطوفا على ابن أبي عمير . وهو أيضا محتمل . ويمكن حمل الخبر على التقية ، أو النفي على عدم الوجوب ، بناء على أن المراد بقوله " أفيقرأها " أتجب قراءتها . وليس ببعيد ، فيكون محمولا على عدم وجوب السورة الكاملة . الحديث الثامن عشر : موثق كالصحيح . قوله عليه السلام : ما بعد ذلك أي : في تلك الركعة ، أو في مطلق الركعات ، وعلى الأخير لا بد من حمله على التقية . وقال الفاضل التستري رحمه الله : لا أرى دلالته ، بل أرى هذه الرواية أيضا محتاجة إلى تأويل واضح ، ولعل ما ورد بنفي وجوب البسملة وارد على ما يظهر من الأخبار من عدم وجوب السورة وعدم لزوم تكميلها . الحديث التاسع عشر : صحيح .