إِلَيْكَ وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ لَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ سُبْحَانَكَ وَحَنَانَيْكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ ثُمَّ كَبِّرْ تَكْبِيرَتَيْنِ ثُمَّ تَقُولُ -
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ حَنِيفاً مُسْلِماً
وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
ثُمَّ تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ثُمَّ اقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ .
[ الحديث 13 ]
13 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ
شرح
النون الرحمة ، وبتشديدها ذو الرحمة .
و " حنانيك " أي : رحمة منك بعد رحمة . ومعنى " سبحانك وحنانيك " أي : أنزهك تنزيها ، وأنا سائلك رحمة بعد رحمة ، فالواو للحال كالواو في " سبحان الله وبحمده " « 1 » .
قوله عليه السلام : في يديك قال الوالد العلامة برد الله مضجعه : أي بقدرتك ، أو بإحسانك ، أو بهما ، أو ببسطك وقبضك ، فإنهما محض الخير إذا كانا منك ، أو النعماء الظاهرة والباطنة .
أقول : ويحتمل أن يكون المعنى : الخير في نعمتك وبلائك جميعا ، فإنك إذا علمت صلاحنا في البلية ووجهتها إلينا فهي عين النعمة وتستحق منا الشكر عليهما جميعا .
الحديث الثالث عشر : صحيح .
قوله " والحسين بن سعيد " عطف على علي بن حديد مع عبد الرحمن ،
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 222 .