[ الحديث 11 ]
11 وَعَنْهُ عَنِ النَّضْرِ وَفَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَفْصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ فِي الصَّلَاةِ وَإِلَى جَانِبِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَلَمْ يُحِرِ الْحُسَيْنُ بِالتَّكْبِيرِ ثُمَّ كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَلَمْ يُحِرِ الْحُسَيْنُ ع التَّكْبِيرَ وَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ ص يُكَبِّرُ وَيُعَالِجُ الْحُسَيْنُ ع التَّكْبِيرَ فَلَمْ يُحِرْ حَتَّى أَكْمَلَ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ فَأَحَارَ الْحُسَيْنُ ع التَّكْبِيرَ فِي السَّابِعَةِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَصَارَتْ سُنَّةً
شرح
الحديث الحادي عشر : مجهول .
قوله عليه السلام : فلم يحر الحسين عليه السلام لعل إبطاءه عليه السلام كان عن الكلام في مجمع الناس ، إذ ورد في الأخبار تكلمهم في بطون أمهاتهم وعند الولادة وغير ذلك .
وفي الحديث إيماء إلى أن الأولى من السبع تكبيرة الافتتاح ، لا سيما على ما في الفقيه .
فإنه روي في الصحيح عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الصلاة ، وقد كان الحسين عليه السلام أبطأ عن الكلام حتى تخوفوا أن لا يتكلم وأن يكون به خرس ، فخرج به على عاتقه وصف الناس خلفه فأقامه على يمينه ، فافتتح رسول الله صلى الله عليه وآله فكبر الحسين ، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وآله تكبيره عاد فكبر وكبر الحسين عليه السلام ، حتى كبر رسول الله صلى الله عليه وآله سبع تكبيرات وكبر الحسين