[ الحديث 47 ]
47 عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ شَكَا إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع سُقْمَهُ وَأَنَّهُ لَا يُولَدُ لَهُ فَأَمَرَهُ بِأَنْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ بِالْأَذَانِ فِي مَنْزِلِهِ قَالَ فَفَعَلْتُ فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي سُقْمِي وَكَثُرَ وُلْدِي .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ وَكُنْتُ دَائِمَ الْعِلَّةِ مَا أَنْفَكُّ مِنْهَا فِي نَفْسِي وَجَمَاعَةِ خَدَمِي فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ هِشَامٍ عَمِلْتُ بِهِ فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي وَعَنْ عِيَالِيَ الْعِلَلَ
شرح
أو يقال : كل ما كان الصوت أرفع كان رفع الريح إياه أكثر . أو التعليل مبني على أنه لما كان لهذا العمل هذا الفضل العظيم ، ينبغي أن يكون الاهتمام فيه أكثر ورفع الصوت به أشد .
الحديث السابع والأربعون : مجهول بمحمد ، بل ضعيف عندي بهشام .
ويدل على استحباب رفع الصوت بالأذان في البيت ، وأنه موجب لدفع العلل والأسقام .