[ الحديث 44 ]
44 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ التَّكْبِيرُ جَزْمٌ فِي الْأَذَانِ مَعَ الْإِفْصَاحِ بِالْهَاءِ وَالْأَلِفِ .
[ الحديث 45 ]
45 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
شرح
لا لبس فيها ، وإنما المراد هاء " إله " فإن بعض الناس ربما أدغم الهاء في " لا إله إلا الله " « 1 » . انتهى .
وقال الشيخ البهائي رحمه الله : كأنه فهم من الإفصاح بالهاء إظهار حركتها لا إظهارها نفسها « 2 » . انتهى .
وأقول : لا وجه لكلام ابن إدريس رحمه الله أصلا ، إذ كونها مبينة لا يستلزم عدم اللحن فيها ، فإن كثيرا من المؤذنين يقولون : " أشد " وكثير منهم لا يظهرون الهمزات في أوائل الكلمات ولا الهاءات في أواخرها ، فالأولى حمله على تبيين كل ألف وهمزة وهاء فيهما .
الحديث الرابع والأربعون : مجهول .
ولا خلاف في استحباب الوقف على فصول الأذان ، والتخصيص بالتكبير لكونه فيه آكد .
الحديث الخامس والأربعون : صحيح .
هامش
( 1 ) السرائر ص 44 .
( 2 ) الحبل المتين ص 201 .