تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦

[ الحديث 21 ]

21 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بِي مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبِ بْنِ فَيْهَسٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً ع كَانَ يَقُولُ لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ الْغُلَامُ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ وَلَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ الْمُؤَذِّنُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يُقِيمُ حَتَّى يَغْتَسِلَ . قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَإِنْ عَرَضَ لِلْمُؤَذِّنِ حَاجَةٌ يَحْتَاجُ إِلَى كَلَامٍ لَيْسَ مِنَ الْأَذَانِ فَلْيَتَكَلَّمْ بِهِ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي الْإِقَامَةِ مَعَ الِاخْتِيَارِ
شرح
بعيد وأكثر الأصحاب حملوا الأحاديث الدالة عليه على تأكد الاستحباب ، وأوجب ابن الجنيد القيام في الإقامة « 1 » . الحديث الحادي والعشرون : حسن موثق . وفي بعض النسخ عن محمد بن الحسن . وقال الشيخ البهائي قدس سره : كذا بخط الشيخ ، فلينظر هل هو ابن الوليد أو الصفار . انتهى . ويدل على جواز الاعتداد بأذان الصبي ، وحمله الأصحاب على المميز ، ونقل الفاضلان وغيرهما عليه اتفاق الأصحاب ، والمرجع في التميز إلى العرف . وقيل : هو من يعرف الأضر من الضار والأنفع من النافع ، إذا لم يحصل بينهما التباس بحيث يخفى على غالب الناس . وفيه ما فيه . قوله رحمه الله : وإن عرض أقول : لا خلاف في جواز الكلام في الأذان ، لكن ظاهر الأكثر الكراهة بغير
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 205 .