[ الحديث 72 ]
72 وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ وَقْتُ الْفَجْرِ حِينَ يَنْشَقُّ الْفَجْرُ إِلَى أَنْ يَتَجَلَّلَ الصُّبْحُ السَّمَاءَ وَلَا يَنْبَغِي تَأْخِيرُ ذَلِكَ عَمْداً لَكِنَّهُ وَقْتٌ لِمَنْ شُغِلَ أَوْ نَسِيَ أَوْ نَامَ .
[ الحديث 73 ]
73 وَرَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ
شرح
واختلف في أنها هل هي أداء أم قضاء ؟ فقيل : الجميع أداء ، ونقل الشيخ عليه الإجماع .
وقيل : إن الجميع قضاء اختاره السيد رحمه الله .
وقيل : إن ما وقع في الوقت أداء وما وقع في خارجه قضاء .
وتظهر الفائدة في النية .
الحديث الثاني والسبعون : حسن .
وقال في الحبل المتين : تجلل الصبح السماء بالجيم ، بمعنى انتشاره فيها وشمول ضوئه لها « 1 » .
الحديث الثالث والسبعون : صحيح .
وقال شيخنا البهائي : هذه الرواية رواها في الفقيه « 2 » عن عاصم بن حميد عن أبي بصير المرادي ، وهو ليث بن البختري فهي فيه صحيحة ، وأما هنا فضعيفة لأن المكفوف يحيى بن القاسم . انتهى .
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 144 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 81 ، ح 1 ب 39 .