[ الحديث 68 ]
68 وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْهُذَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَالَ حِينَ يَعْتَرِضُ الْفَجْرُ فَتَرَاهُ مِثْلَ نَهَرِ سُورَاءَ .
[ الحديث 69 ]
69 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الصُّبْحُ هُوَ الَّذِي إِذَا رَأَيْتَهُ مُعْتَرِضاً كَأَنَّهُ بَيَاضُ سُورَاءَ
شرح
وقيل : أي من حقه أن يشهده الجم الغفير ، أو يشهده الكثير من المصلين في العادة .
أو هو المشهود بشواهد القدرة وبدائع الصنع ولطائف التدبير ، من تبديل الظلمة بالضياء ، والنوم الذي هو أخ الموت بالانتباه الذي هو ارتجاع الحياة ، وحدوث الضوء المستطيل على الاستقامة في طول الفلك ، واستعقاب غلس الظلام ثم انتشار الضياء المستطير المعترض في عرض الأفق كما قيل ، وما في الخبر هو المؤثر .
الحديث الثامن والستون : مجهول .
وسوراء بلدة بين حلة والغري ونهرها الفرات ، وهو من بعيد كثيرا ما يشتبه بضوء الفجر .
الحديث التاسع والستون : حسن .
قوله عليه السلام : كأنه بياض سوراء كأنه سقط من القلم لفظ " النهر " لما سيجيء في هذه الروايات بعينها قبل