عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ إِنِّي رُبَّمَا بُلْتُ فَلَا أَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ وَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيَّ فَقَالَ إِذَا بُلْتَ وَتَمَسَّحْتَ فَامْسَحْ ذَكَرَكَ بِرِيقِكَ فَإِنْ وَجَدْتَ شَيْئاً فَقُلْ هَذَا مِنْ ذَاكَ .
[ الحديث 15 ]
15 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَمَسُّ بَاطِنَ دُبُرِهِ قَالَ نَقَضَ وُضُوءَهُ وَإِنْ مَسَّ بَاطِنَ إِحْلِيلِهِ
شرح
ورواه الصدوق أيضا في الموثق عن حنان « 1 » . وفي النهاية : وسأل حنان بن سدير أبا عبد الله عليه السلام .
قوله : ويشتد ذلك على أي : أتوهم كل ساعة خروج البول وانتقاض التيمم بذلك .
قوله عليه السلام : فامسح ذكرك قال الوالد العلامة طاب ضريحه : لا يبعد أن يكون المراد بمسح الذكر غير موضع البول النجس ، ويكون هذا لأجل رفع الوسواس الناشئ من عدم الاستنجاء ، كما هو مجرب ، وطرحه بعض الأصحاب . والله يعلم .
الحديث الخامس عشر : موثق .
وقال السيد رحمه الله في المدارك : نقل عن ابن بابويه أن مس باطن الدبر
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 41 ، ح 12 .