تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤

[ الحديث 83 ]

83 وَقَدْ رَوَى أَيْضاً الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ النُّفَسَاءِ كَمْ تَقْعُدُ فَقَالَ إِنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ تَغْتَسِلَ لِثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَلَا بَأْسَ بِأَنْ تَسْتَظْهِرَ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ . قَوْلُهُ ع إِنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص
شرح
تمام حيضها صلت وصامت ، وإن لم ينقطع صبرت ثمانية عشر يوما ، ثم استظهرت بيوم أو يومين . وإن كانت كثيرة الدم صبرت ثلاثة أيام ثم اغتسلت واحتشت واستثفرت وصلت « 1 » . وقال المحقق في المعتبر بعد إيراد هذا الكلام : وقد روى ذلك البزنطي في كتابه عن جميل عن زرارة ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام « 2 » . الحديث الثالث والثمانون : صحيح أيضا . قال الفاضل الأردبيلي قدس سره : كأنه صحيح ، كما سماه في الذكرى « 3 » بها ، لكنه معارض بأخبار كثيرة معمولة عند أكثر الأصحاب صحيحة وغير صحيحة ، فيحذف بواحد منها على تقدير عدم إمكان الجمع ويبقى الباقي سليما . وقال أيضا : في الخبر دلالة على المطلوب من وجوه : الأول : كونه جوابا عن قعود المرأة . والثاني : تقريره أسماء من دون أن يمنعها عن القعود .
هامش
( 1 ) مخطوط ، راجع الذريعة 19 / 69 . ( 2 ) المعتبر ص 67 . ( 3 ) الذكرى ص 33 .