تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
قَالَ تَقْعُدُ النُّفَسَاءُ إِذَا لَمْ يَنْقَطِعْ عَنْهَا الدَّمُ ثَلَاثِينَ أَرْبَعِينَ يَوْماً إِلَى الْخَمْسِينَ .

[ الحديث 82 ]

82 وَرَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ تَقْعُدُ النُّفَسَاءُ تِسْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً فَإِنْ رَأَتْ دَماً صَنَعَتْ كَمَا تَصْنَعُ الْمُسْتَحَاضَةُ . وَقَدْ رَوَيْنَا عَنِ ابْنِ سِنَانٍ مَا يُنَافِي هَذَا الْخَبَرَ وَأَنَّ أَيَّامَ النُّفَسَاءِ مِثْلُ أَيَّامِ الْحَيْضِ فَتَعَارَضَ الْخَبَرَانِ
شرح
قوله عليه السلام : ثلاثين أربعين يوما إلى الخمسين حمل على التقية ، ونقل في التذكرة عن أبي حنيفة وطائفة منهم أن أكثره أربعون ، وعن الشافعي وطائفة أخرى أن أكثره ستون « 1 » . الحديث الثاني والثمانون : صحيح أيضا . قوله رحمه الله : وقد روينا عن ابن سنان لعله إشارة إلى رواية لم تذكر ، وإلا فليس في الروايات الماضية والآتية ما يدل على ذلك . ثم ما ورد في روايته هنا من تسع عشرة لا يوافق شيئا من المذاهب ، إلا أن يحمل على التشطير ، أو على الاستظهار بعد الثماني عشر ، كما ذهب إليه ابن أبي عقيل ، حيث قال في كتابه المتمسك على ما نقل عنه : أيامها عند آل الرسول عليهم السلام أيام حيضها ، وأكثره أحد وعشرون يوما ، فإن انقطع دمها في
هامش
( 1 ) تذكرة الأحكام ص 35 .