تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
وَلَا يُغَسَّلُ وَيُدْفَنُ كَمَا هُوَ ثُمَّ قَالَ دَفَنَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَمَّهُ حَمْزَةَ فِي ثِيَابِهِ بِدِمَائِهِ الَّتِي أُصِيبَ فِيهَا وَزَادَهُ النَّبِيُّ ص بُرْداً فَقَصُرَ عَنْ رِجْلَيْهِ فَدَعَا لَهُ بِإِذْخِرٍ فَطَرَحَهُ عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَيْهِ سَبْعِينَ صَلَاةً وَكَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْعِينَ تَكْبِيرَةً .

[ الحديث 139 ]

139 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ
شرح
لوهم الراوي والطريقان معتبران ، فإذا جوز في مثله هذا الوهم أشكل حصول الظن الصالح من الأخبار إذا لم يؤيد بقرينة خارجية . انتهى . وأقول : يمكن إرجاع ضمير " ثيابه " إلى النبي صلى الله عليه وآله ، وضمير " دمائه " إلى حمزة ، لا سيما على ما في الكافي « 1 » حيث ذكر مكان " وزاده النبي صلى الله عليه وآله بردا " " ورداه النبي صلى الله عليه وآله بردائه " . مع أنه يمكن حمل التجريد في الخبر السابق على التجريد عن بعض ثيابه فرداه النبي صلى الله عليه وآله ليستر جميع بدنه . قوله عليه السلام : وصلى عليه أي : دعا له سبعين دعاء غير الصلاة والتكبيرات . ويمكن أن يكون المراد التكبيرات مجازا ، تسمية للجزء باسم الكل ، أو على التغليب بناء على أكثر التكبيرات مع الدعاء . أو يقال : إنه صلى الله عليه وآله قرأ مع كل تكبير دعاء ، بناء على ما يظهر من بعض الأخبار ، من أن تعدد الصلاة عليه كان باعتبار التشريك ، وقرأ بعد الأخيرة دعاء مستحبا ، ولعل هذا أظهر . الحديث التاسع والثلاثون والمائة : مرسل كالموثق .
هامش
( 1 ) فروع الكالمى 3 / 211 ، ح 2 .