تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١

[ الحديث 138 ]

138 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَزُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ كَيْفَ رَأَيْتَ الشَّهِيدَ يُدْفَنُ بِدِمَائِهِ قَالَ نَعَمْ فِي ثِيَابِهِ بِدِمَائِهِ وَلَا يُحَنَّطُ
شرح
مات بعد الإخراج فينطبق على المشهور . الرابع : دفنه بثيابه ، وعليه الأصحاب قال في المعتبر : ويدفن الشهيد بجميع ثيابه ، أصابه الدم أو لم يصيبها ، وهو إجماع المسلمين « 1 » . الخامس : أنه مع تجريده يجب الكفن ، وعليه الأصحاب . السادس : أنه تجب الصلاة على الشهيد ، ونقل الشهيد وغيره إجماع الأصحاب عليه ، ، وبه قال أبو حنيفة وجماعة من العامة ، وقال الشافعي ومالك وإسحاق وأحمد في رواية لا يصلي عليه . ولا يخفى أن الخبر لا يدل على مطلوبهم ، إذ الظاهر منه أن الصلاة تابعه للكفن ، لأنه لم يذكر الصلاة في الأولى وذكرها فيما أخرج وبه رمق ، وعلل صلاة حمزة وتكفينه بأنه كان قد جرد . ويمكن أن يؤول ب " أن " التعليل للتكفين فقط ، وعدم ذكر الصلاة أولا لا يدل على النفي ، لكن يشكل الاستدلال بمثل هذا . الحديث الثامن والثلاثون والمائة : حسن . قوله عليه السلام : في ثيابه قال الفاضل التستري رحمه الله : لعل منافاة هذا لما تقدم من قوله " جرد "
هامش
( 1 ) المعتبر ص 84 .