ذَلِكَ حَتَّى تَفْعَلَ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ نَزْعِ الْخِرَقِ وَغَسْلِ الْفَرْجِ بِالْمَاءِ وَالْمُسْتَحَاضَةُ لَا تَتْرُكُ الصَّوْمَ وَالصَّلَاةَ فِي حَالِ اسْتِحَاضَتِهَا وَتَتْرُكُهُمَا فِي الْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَعْتَادُ الْحَيْضَ فِيهَا قَبْلَ تَغَيُّرِ حَالِهَا بِالاسْتِحَاضَةِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
[ الحديث 54 ]
54 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنِ عُقْدَةَ الْحَافِظِ عَنْ أَحْمَدَ
شرح
وطئها ، فذهب جماعة إلى اشتراط جميع ذلك في الوطء ، وذهب بعض إلى عدم اشتراط شيء من ذلك فيه ، وبعض إلى اشتراط الغسل فقط ، وبعض إلى اشتراط الوضوء أيضا .
قوله رحمه الله : يدل على ذلك قال الفاضل التستري رحمه الله : في الدلالة على تمام المدعى شيء ، وبالجملة ما ذكره في الجمع بين غسل الليل والصبح وإيجاب الغسل الواحد على المتوسطة غير واضح الوجه ، بل الذي يظهر إما إلحاق المتوسطة بالكثيرة ، أو إلحاقها بالقليلة ، وكان إلى الإلحاقين يرشد بعض الكلمات . انتهى .
الحديث الرابع والخمسون : موثق .
وفي الكافي « 1 » والاستبصار « 2 » مروي بسند صحيح .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 2 / 95 .
( 2 ) الإستبصار 1 / 140 ، ح 10 .