تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
لِئَلَّا يَخْرُجَ مِنْهُ شَيْءٌ وَمَا يُصْنَعُ مِنَ الْقُطْنِ أَفْضَلُ مِنْهَا ثُمَّ يُخْرَقُ الْقَمِيصُ إِذَا غُسِلَ وَيُنْزَعُ مِنْ رِجْلَيْهِ قَالَ ثُمَّ الْكَفَنُ قَمِيصٌ غَيْرُ مَزْرُورٍ وَلَا مَكْفُوفٍ وَعِمَامَةٌ يُعَصَّبُ بِهَا رَأْسُهُ وَيُرَدُّ فَضْلُهَا عَلَى رِجْلَيْهِ
شرح
قوله عليه السلام : وما يصنع من القطن الظاهر أن المراد أن القطن الذي يجعل على الفرج أو فيها أنفع وأفضل ، ولعل المراد مع الخرقة لا بدلا عنها ، ليكون موافقا للأخبار الأخر ، وأما احتمال كون المراد أن كون الإزار من القطن أفضل فلا يخفى بعده . قوله عليه السلام : ويرد فضلها على رجليه كذا في الكافي « 1 » ، وفي بعض النسخ " وجهه " والظاهر صدره أو نحوه . قال في المنتقى بعد نقل هذه الرواية من الكافي : ورواه الشيخ متصلا بطريقه عن محمد بن يعقوب بباقي الطريق والمتن ، لكنه أسقط كلمة " بها " في " فتشد بها " ولا يخفى ما في متن الحديث من القصور ، لا سيما قوله في العمامة " يرد فضلها على رجليه " فإنه تصحيف بغير توقف ، وفي بعض الأخبار الضعيفة " يلقى فضلها على وجهه " وهو قريب ، لكن الحديث المتضمن لذلك مختلف اللفظ في التهذيب والكافي ، فالذي حكينا هو المذكور في التهذيب من طريقين : أحدهما برواية الكليني ، وفي الكافي : يلقى فضلها على صدره « 2 » .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 144 ، ح 9 . ( 2 ) منتقى الجمان 1 / 258 .