بِتُرْبَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع كَانَ فِيهِ فَضْلٌ كَثِيرٌ وَلَا يَكْتُبُهُ بِسَوَادٍ وَلَا صِبْغٍ مِنَ الْأَصْبَاغِ
[ الحديث 66 ]
66 عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ قَالَ حَضَرْتُ مَوْتَ إِسْمَاعِيلَ ع وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع جَالِسٌ عِنْدَهُ فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ شَدَّ لَحْيَيْهِ وَغَمَّضَهُ وَغَطَّى عَلَيْهِ الْمِلْحَفَةَ ثُمَّ أَمَرَ بِتَهْيِئَتِهِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ أَمْرِهِ دَعَا بِكَفَنِهِ فَكَتَبَ فِي حَاشِيَةِ الْكَفَنِ إِسْمَاعِيلُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ .
قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَيُعَمِّمُهُ كَمَا يُعَمَّمُ الْحَيُّ وَيُحَنِّكُهُ بِالْعِمَامَةِ وَيَجْعَلُ لَهَا طَرَفَيْنِ عَلَى صَدْرِهِ فَقَدْ مَضَى شَرْحُهُ وَيُوضِحُهُ أَيْضاً
شرح
المعهود . وأما الكتابة بالإصبع مع تعذر التربة أو الطين ، فذكره الشيخان ، ولا أعرف مأخذه « 1 » .
الحديث السادس والستون : مجهول .
وقد مر مرويا عن سعد قبل ذلك بست ورقات تقريبا ، وتقدم القول فيه « 2 » .
قوله رحمه الله : ويعممه كما يعمم الحي قيل : كان التشبيه في أصل التعمم لا في الكيفية .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 85 .
( 2 ) راجع الحديث العاشر من الباب .