بِالسِّدْرِ فَاغْسِلْهُ مَرَّةً أُخْرَى بِمَاءٍ وَكَافُورٍ وَشَيْءٍ مِنْ حَنُوطِهِ ثُمَّ اغْسِلْهُ بِمَاءٍ بَحْتٍ غَسْلَةً أُخْرَى حَتَّى إِذَا فَرَغْتَ مِنْ ثَلَاثِ غَسَلَاتٍ جَعَلْتَهُ فِي ثَوْبٍ نَظِيفٍ ثُمَّ جَفَّفْتَهُ .
[ الحديث 43 ]
43 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ فَقَالَ اغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ثُمَّ اغْسِلْهُ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ غَسْلَةً أُخْرَى بِمَاءٍ وَكَافُورٍ وَذَرِيرَةٍ إِنْ كَانَتْ وَاغْسِلْهُ الثَّالِثَةَ بِمَاءٍ قَرَاحٍ ثَلَاثَ غَسَلَاتٍ قُلْتُ لِجَسَدِهِ كُلِّهِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ يَكُونُ عَلَيْهِ ثَوْبٌ إِذَا غُسِلَ قَالَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ
شرح
قوله عليه السلام : وشيء من حنوطه قال في القاموس : الحنوط كصبور وكتاب كل طيب يخلط للميت « 1 » .
وأفيد أن المراد بالحنوط هنا الذريرة .
الحديث الثالث والأربعون : صحيح .
قال الشيخ البهائي رحمه الله في الحبل المتين : ما تضمنه الخبر من إضافة الذريرة إلى الكافور محمول على الاستحباب ، ولعل في قوله عليه السلام " إن كانت " نوع إشعار بعدم تحتمها .
والذريرة على ما قاله الشيخ في التبيان فتات قصب الطيب ، وهو قصب يجاء به من الهند كأنه قصب النشاب . وقال في المبسوط والنهاية يعرف ب " القمحة " بضم القاف وفتح الميم المشددة والحاء المهملة ، أو بفتح القاف وإسكان الميم .
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 355 .