ثُمَّ اغْسِلْهُ بِمَاءِ الْقَرَاحِ كَمَا صَنَعْتَ أَوَّلًا تَبْدَأُ بِالْفَرْجِ ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ وَالْوَجْهِ حَتَّى تَصْنَعَ كَمَا صَنَعْتَ أَوَّلًا بِمَاءٍ قَرَاحٍ ثُمَّ أَذْفِرْهُ بِالْخِرْقَةِ وَيَكُونُ تَحْتَهَا الْقُطْنُ - تُذْفِرُهُ بِهِ إِذْفَاراً قُطْناً كَثِيراً ثُمَّ تَشُدُّ فَخِذَيْهِ عَلَى الْقُطْنِ بِالْخِرْقَةِ شَدّاً شَدِيداً حَتَّى لَا يُخَافَ أَنْ يَظْهَرَ شَيْءٌ وَإِيَّاكَ أَنْ تُقْعِدَهُ أَوْ تَغْمِزَ بَطْنَهُ وَإِيَّاكَ أَنْ تَحْشُوَ فِي مَسَامِعِهِ شَيْئاً فَإِنْ خِفْتَ أَنْ يَظْهَرَ مِنَ الْمَنْخِرِ شَيْءٌ فَلَا عَلَيْكَ أَنْ تُصَيِّرَ ثَمَّ قُطْناً فَإِنْ لَمْ تَخَفْ فَلَا تَجْعَلْ فِيهِ شَيْئاً وَلَا تُخَلِّلْ أَظْفَارَهُ وَكَذَلِكَ غُسْلُ الْمَرْأَةِ
شرح
قوله عليه السلام : تذفره به قال الفاضل التستري رحمه الله : هكذا نقله في الذكرى ، ثم قال ما لفظه : قلت هكذا وجد في الرواية ، والمعروف تثفره به إثفارا من أثفرت الدابة إثفارا « 1 » .
انتهى .
وأقول : أفيد أن المراد بالإذفار هنا ذر الذريرة والكافور على القطن وإدخاله الفرج كما سيجيء .
وفي القاموس : الذفر محركة شدة ذكاء الريح « 2 » .
قوله عليه السلام : ولا تخلل أظفاره ظاهر كلام الشيخ رحمه الله في بعض كتبه عدم جواز تخليل الأظافير وإزالة وسخها ، بل ادعى الإجماع ، وحمل كلامه على تأكد الكراهة .
واستشكل المتأخرون بوجوب إيصال الماء إلى جميع البدن في الغسل ،
هامش
( 1 ) الذكرى ص 43 .
( 2 ) القاموس 2 / 35 .