الْكَافُورُ وَمَرَّةً أُخْرَى بِالْمَاءِ الْقَرَاحِ ثُمَّ يُكَفَّنُ وَقَالَ ع إِنَّ أَبِي كَتَبَ فِي وَصِيَّتِهِ أَنْ أُكَفِّنَهُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ أَحَدُهَا رِدَاءٌ لَهُ حِبَرَةٌ وَثَوْبٌ آخَرُ وَقَمِيصٌ قُلْتُ وَلِمَ كَتَبَ هَذَا قَالَ مَخَافَةَ قَوْلِ النَّاسِ وَعَصَّبْنَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِعِمَامَةٍ وَشَقَقْنَا لَهُ الْأَرْضَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ كَانَ بَادِناً وَأَمَرَنِي أَنْ أَرْفَعَ الْقَبْرَ - مِنَ الْأَرْضِ أَرْبَعَ أَصَابِعَ مُفَرَّجَاتٍ وَذَكَرَ أَنَّ رَشَّ الْقَبْرِ بِالْمَاءِ حَسَنٌ
شرح
قوله : قلت ولم كتب هذا ؟ الظاهر أنه كلام الحلبي ، ويحتمل أن يكون كلام أبي عبد الله عليه السلام بأن يكون " كتب " على بناء المجهول ، ويدل عليه سائر الروايات .
قوله عليه السلام : مخافة قول الناس قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : قولهم " لم يوص " فإن الوصية علامة الإمامة ، أو إذا قالوا : زد على ذلك تقول لهم إنه عليه السلام هكذا أوصى ، والظاهر أنهما مرادان كما يظهر من أخبار أخر .
قوله عليه السلام : من أجل أنه كان بادنا أي : أنه كان لا يمكن اللحد ، لأن كان لا بد من توسيعه ، وكان لا يمكن توسيعه لرخاوة الأرض .
وقال الجوهري : بدن الرجل بالفتح فهو يبدن بدنا إذا ضخم ، وكذلك بدن بالضم يبدن بدانة فهو بادن ، وامرأة بادن أيضا « 1 » .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 5 / 2077 .