[ الحديث 110 ]
110 وَرَوَى سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع وَأَنَا عِنْدَهُ عَنِ الْمُسْكِرِ وَالنَّبِيذِ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَ لَا بَأْسَ .
[ الحديث 111 ]
111 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَيَابَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي سَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّا نُخَالِطُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَنَدْخُلُ عَلَيْهِمْ وَهُمْ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ فَيَمُرُّ سَاقِيهِمْ فَيَصُبُّ عَلَى ثِيَابِيَ الْخَمْرَ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ إِلَّا أَنْ تَشْتَهِيَ أَنْ تَغْسِلَهُ لِأَثَرِهِ
شرح
قال الفاضل التستري رحمه الله : فيما عندنا من الاستبصار « 1 » بدل أبي عبد الله البرقي " أحمد البرقي " ، والظاهر على نسختنا والد أحمد ، وهو محمد بن خالد البرقي ، إذ هو المكنى بأبي عبد الله ، وهو الظاهر من المرتبة ، فإن الظاهر أن أحمد المذكور في أول الرواية هو ابن عيسى ، كما يفهم من الاستبصار ، والظاهر أن ابن عيسى إنما يروي عن محمد بن خالد لا عن أحمد ابنه . انتهى .
وفي الاستبصار : الحسن بن أبي سارة بدل " الحسين " ، ولعله أصوب .
الحديث العاشر والمائة : موثق .
الحديث الحادي عشر والمائة : مجهول .
ويدل على طهارة أهل الكتاب أيضا ، فتعارضه أخبار نجاستهم أيضا ، ويؤيد الحمل على التقية .
هامش
( 1 - 2 ) الإستبصار 1 / 189 ، ح 5 .