[ الحديث 63 ]
63 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبْوَالِ الْحَمِيرِ وَالْبِغَالِ فَقَالَ اغْسِلْ ثَوْبَكَ قَالَ قُلْتُ فَأَرْوَاثُهَا قَالَ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ .
[ الحديث 64 ]
64 عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ بَوْلِ الْخَشَاشِيفِ يُصِيبُ ثَوْبِي فَأَطْلُبُهُ فَلَا أَجِدُهُ قَالَ اغْسِلْ ثَوْبَكَ .
وَلَا يُنَافِي ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
شرح
الحديث الثالث والستون : مجهول .
الحديث الرابع والستون : مجهول أيضا .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : نقل الإجماع في المختلف على صحة ما يقتضي مضمونه ، ويؤيده العمومات المتقدمة . انتهى .
وأقول : اختلف الأصحاب في رجيع الطير ، فذهب الصدوق وابن أبي عقيل والجعفي إلى طهارته مطلقا .
وقال الشيخ في المبسوط : بول الطير وذرقها كلها طاهر إلا الخشاف « 1 » .
وقال في الخلاف : ما أكل فذرقه طاهر ، وما لم يؤكل فذرقه نجس « 2 » .
وإليه ذهب الأكثر .
وظاهر العلامة في المختلف « 3 » الإجماع على نجاسة بول الخشاف ، وهو
هامش
( 1 ) المبسوط 1 / 39 .
( 2 ) الخلاف 1 / 55 ، مسألة 151 .
( 3 ) مختلف الشيعة ص 56 .