[ الحديث 69 ]
69 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَأَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ فَارِسَ قَالَ كَتَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ عَنْ ذَرْقِ الدَّجَاجِ تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهِ فَكَتَبَ لَا .
[ الحديث 70 ]
70 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ فِي طِينِ الْمَطَرِ إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ أَنْ يُصِيبَ الثَّوْبَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا أَنْ يُعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ نَجَّسَهُ شَيْءٌ بَعْدَ الْمَطَرِ وَإِنْ أَصَابَهُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَاغْسِلْهُ وَإِنْ كَانَ الطَّرِيقُ نَظِيفاً لَمْ تَغْسِلْهُ
شرح
الحديث التاسع والستون : ضعيف .
لأن فارسا هو ابن حاتم القزويني الذي ضعف .
ويدل على ما ذهب إليه المفيد والشيخ في بعض كتبه من نجاسة ذرق الدجاج ، ويعارضه خبر وهب بن وهب عن جعفر عن أبيه قال : لا بأس بخرء الدجاج والحمام يصيب الثوب « 1 » . والخبران وإن كانا ضعيفين ، لكن الثاني مؤيد بالأصل والشهرة وعمومات طهارة خرء ما يؤكل لحمه ، فيمكن حمل الأول على الاستحباب ، أو على الجلال .
الحديث السبعون : مرسل .
قوله عليه السلام : لا بأس به قال الفاضل التستري رحمه الله : كان المقصود نفي الكراهة قبل الثلاثة مع
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 41 .