إِلَى الرَّجُلِ هَلْ يَجْرِي دَمُ الْبَقِّ عَلَيْهِ مَجْرَى دَمِ الْبَرَاغِيثِ وَهَلْ يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَقِيسَ بِدَمِ الْبَقِّ عَلَى الْبَرَاغِيثِ فَيُصَلِّيَ فِيهِ وَأَنْ يَقِيسَ عَلَى نَحْوِ هَذَا فَيَعْمَلَ بِهِ فَوَقَّعَ ع تَجُوزُ الصَّلَاةُ وَالطُّهْرُ مِنْهُ أَفْضَلُ .
[ الحديث 42 ]
42 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً ع كَانَ لَا يَرَى بَأْساً بِدَمِ مَا لَمْ يُذَكَّ يَكُونُ فِي الثَّوْبِ فَيُصَلِّي فِيهِ الرَّجُلُ يَعْنِي دَمَ السَّمَكِ .
قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَإِذَا مَسَّ ثَوْبَ الْإِنْسَانِ كَلْبٌ أَوْ خِنْزِيرٌ وَكَانَا
شرح
قوله : هل يجري دم البق عليه ليس في الكافي « 1 » لفظة " عليه " وكان الظرف حال من الدم ، أي : هل يجري الدم الكائن على الرجل مجرى دم البراغيث - أي جريانه - ليكون مصدرا ميميا ويحتمل أن يكون اسم مكان .
الحديث الثاني والأربعون : ضعيف أو مجهول .
قال الفاضل التستري رحمه الله : ليس فيه ولا في الأخبار المتقدمة دلالة على الطهارة والنجاسة ، فإن كان الأصل في الدم مطلقا النجاسة ولا نحققه لم يكن الخروج منه بمجرد هذه الأخبار لاحتمالها لمجرد العفو ، وإن كان الأصل الطهارة وعدم وجوب الاجتناب مطلقا ، فهذه الأخبار تصلح تأييدا .
وقال السيد رحمه الله في المدارك : طهارة دم ما لا نفس له كدم السمك مذهب الأصحاب ، وحكى فيه الشيخ رحمه الله في الخلاف والمصنف في المعتبر
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 60 ، ح 9 .