تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣

[ الحديث 39 ]

39 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُهُ هَلْ يُشْرَبُ سُؤْرُ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ وَيُتَوَضَّأُ مِنْهُ قَالَ أَمَّا الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ فَلَا بَأْسَ
شرح
الحديث التاسع والثلاثون : مجهول . قال الوالد العلامة نور الله مرقده : أبو داود غير مذكور في كتب الرجال ، وليس هو أبو داود المنشد سليمان بن سفيان . فإنه كانت وفاته قبل وفاة محمد بن يعقوب قريبا من مائة سنة على ما يفهم من كتب الرجال . إلا أن يقال : إن هنا إرسالا ، فإن رواية الكليني عن الحسين بن سعيد بواسطة واحدة بعيد . والذي يظهر من الكافي أن الواسطة محمد بن يحيى العطار ، ومثل هذا في كلام الشيخ رحمه الله كثير فلا تعتمد ما أمكن . وقال قدس سره في موضع آخر : الظاهر أن أبا داود هو سليمان المشرقي ، وكان له كتابا يروي الكليني عن كتابه بواسطة الصفار وغيره ، ويروي بواسطتين أيضا عنه ، ولما كان الكتاب معلوما عنه يقول أبو داود أي : روى ، فالخبر مرسل انتهى . وأقول : افتتح الكليني الخبر هكذا : أبو داود عن الحسين بن سعيد « 1 » ، لكن روى قبله خبرا عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، ولعله عول على الخبر السابق فأسقط محمد بن يحيى وذكر أبا داود مكان أحمد ، كما تفطن به الوالد رحمه الله ، وكثيرا ما يفعل الكليني ذلك ، أو أسقط العدة من أول السند .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 9 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 253 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي