تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
دَلَّ عَلَى أَنَّ مَا عَدَاهُ بِخِلَافِهِ وَيَجْرِي هَذَا مَجْرَى

[ الحديث 26 ]

26 قَوْلِ النَّبِيِّ ص فِي سَائِمَةِ الْغَنَمِ الزَّكَاةُ . فِي أَنَّهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمَعْلُوفَةَ لَيْسَ فِيهَا زَكَاةٌ وَيَدُلُّ أَيْضاً عَلَيْهِ

[ الحديث 27 ]

27 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْكَلْبِ يَشْرَبُ مِنَ الْإِنَاءِ قَالَ اغْسِلِ الْإِنَاءَ وَعَنِ السِّنَّوْرِ قَالَ لَا بَأْسَ أَنْ يُتَوَضَّأَ مِنْ فَضْلِهَا إِنَّمَا هِيَ مِنَ السِّبَاعِ
شرح
قوله رحمه الله : على أن ما عداه بخلافه قال الفاضل التستري رحمه الله : إن تم هذا لزم خلاف مقصوده ، من جواز الوضوء والشرب من سؤر ما لا يؤكل لحمه ، إذا لم يكن نجسا كالهرة وأشباهها ، فكان عليه التنبيه على ذلك . الحديث السابع والعشرون : صحيح . وفيه دلالة على عدم الحاجة إلى التراب ، فلعل ما ورد من الأمر بالغسل بالتراب محمول على الاستحباب ، أو يحمل هذا على ذلك . قوله عليه السلام : إنما هي من السباع قال الفاضل الأردبيلي قدس سره : كان المراد بالسباع الغير النجسة ، كما يفهم من الخبر الآتي . وقد سمي هذا الخبر والذي يلي ما بعده - أي : خبر
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 245 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي