عَنْ يَاسِينَ الضَّرِيرِ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ مَعَهُ اللَّبَنُ أَ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ لِلصَّلَاةِ قَالَ لَا إِنَّمَا هُوَ الْمَاءُ وَالصَّعِيدُ .
فَنَفَى أَنْ يَكُونَ مَا سِوَى الْمَاءِ وَالصَّعِيدِ يَجُوزُ التَّوَضُّؤُ بِهِ
[ الحديث 15 ]
15 وَأَمَّا مَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الدَّقِيقِ يُتَوَضَّأُ بِهِ قَالَ لَا بَأْسَ بِأَنْ يُتَوَضَّأَ بِهِ وَيُنْتَفَعَ بِهِ .
فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَجُوزُ التَّمَسُّحُ بِهِ وَالتَّوَضُّؤُ الَّذِي هُوَ التَّحْسِينُ دُونَ الْوُضُوءِ لِلصَّلَاةِ وَالَّذِي يَكْشِفُ عَنْ ذَلِكَ
[ الحديث 16 ]
16 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ
شرح
قوله رحمه الله : يجوز التوضؤ به الظاهر يجوز الطهارة به بدله .
الحديث الخامس عشر : موثق .
قوله رحمه الله : والتوضؤ الذي هو التحسين قال العلامة الأردبيلي رحمه الله : ومعلوم أن حمل الوضوء على التحسين أولى من حمله على التيمم ، مع مخالفته الأصل وفتوى الأصحاب وظاهر الآية . انتهى .
أقول : ويمكن حمل الخبر على التقية ، لكن ما ذكره الشيخ أظهر ، وقوله " وينتفع به " يومي إليه ، والفرض عدم مظنة الإسراف ، فإنه مما ينتفع به .
الحديث السادس عشر : صحيح .