تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨

[ الحديث 109 ]

109 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَمَّا تَصْنَعُ النِّسَاءُ فِي الشَّعْرِ وَالْقُرُونِ فَقَالَ لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الْمِشْطَةُ إِنَّمَا كُنَّ يَجْمَعْنَهُ ثُمَّ وَصَفَ أَرْبَعَةَ أَمْكِنَةٍ ثُمَّ قَالَ يُبَالِغْنَ فِي الْغَسْلِ
شرح
الحديث التاسع والمائة : حسن . قوله عليه السلام : لم تكن هذه المشطة قال الوالد العلامة رحمه الله : يعني لم تكن في زمان رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الضفائر ، بل كن يتفرقن أشعار رؤوسهن في أربعة أمكنة ، وكان إيصال الماء إلى ما تحت الشعر سهلا ، وأما الآن فيلزم أن يبالغن حتى يصل الماء إلى البشرة ، كما يظهر من الخبر الذي بعده . انتهى . وفي القاموس : القرن ذؤابة المرأة « 1 » . وفيه أيضا : المشط ترجيل الشعر « 2 » . والمشطة : بسكون الشين مصدر ، ويحتمل الفتح أيضا جمع ماشطة . قوله : ثم وصف أربعة أمكنة قال الفاضل التستري رحمه الله : كان هذه الأمكنة موضع الشعر المجموع ولعلها المقدم والمؤخر واليمين واليسار . وقال أيضا : في دلالته على المدعى شيء ، بل ربما يقال : إنه يتوهم منه خلاف المدعى .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 257 . ( 2 ) القاموس 2 / 386 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 528 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي