بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْمَرْأَةِ تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ تَرَى نُطْفَةَ الرَّجُلِ بَعْدَ ذَلِكَ هَلْ عَلَيْهَا غُسْلٌ فَقَالَ لَا .
ثُمَّ قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَيَنْبَغِي لِلْجُنُبِ أَنْ لَا يُدْخِلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثاً فَقَدْ مَضَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي بَابِ أَحْكَامِ الطَّهَارَةِ ثُمَّ قَالَ وَيُسَمِّي اللَّهَ تَعَالَى عِنْدَ اغْتِسَالِهِ وَيُمَجِّدُهُ وَيُسَبِّحُهُ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ فَلْيَقُلِ - اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي
[ الحديث 105 ]
105 فَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ تَقُولُ فِي غُسْلِ الْجُمُعَةِ اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنْ كُلِّ آفَةٍ تَمْحَقُ بِهَا دِينِي وَتُبْطِلُ بِهَا عَمَلِي وَتَقُولُ فِي غُسْلِ الْجَنَابَةِ - اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي وَزَكِّ عَمَلِي وَتَقَبَّلْ سَعْيِي وَاجْعَلْ مَا عِنْدَكَ خَيْراً لِي
شرح
الحديث الخامس والمائة : مجهول .
والمحق : المحو والإبطال . وفي الكافي " تمحق بها " « 1 » فهو على صيغة الخطاب وعلى ما في الكتاب على الغيبة ، بإرجاع الضمير إلى الآفة ، والمراد بها العقائد الفاسدة فإنها توجب محق الدين وإبطال العمل ، ويحتمل شمولها للأخلاق السيئة أيضا ، ففي المحق والإبطال توسع وتجوز .
" طهر قلبي " أي : من الشبهات المضلة والعقائد الفاسدة والأخلاق الرديئة ، أي : كما طهرت ظاهري فطهر باطني .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 43 ، ح 4 ، وكذا في المطبوع من المتن .