[ الحديث 13 ]
13 مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الصَّيْقَلِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَيْهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَلِ اغْتَسَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص حِينَ غَسَّلَ رَسُولَ اللَّهِ ص عِنْدَ مَوْتِهِ فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ ص طَاهِرٌ مُطَهَّرٌ وَلَكِنْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَعَلَ وَجَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ
شرح
فالمعنى : ليس عليها غسل الجمعة ، كما في الأخبار الأخر .
الحديث الثالث عشر : مجهول .
قوله عليه السلام : طاهر مطهر يشعر بنجاسة الميت غير المعصوم ، وأن الغسل لمكان النجاسة .
قوله عليه السلام : ولكن أمير المؤمنين عليه السلام فعل يمكن أن يكون المراد أن أمير المؤمنين عليه السلام اغتسل استحبابا لا وجوبا لأنه صلى الله عليه وآله كان طاهرا مطهرا . أو أنه صلى الله عليه وآله وإن كان طاهرا ، لكن وجوب الغسل مطرد ، كما أنه تغسيله عليه السلام لا ينافي عدم تنجسه صلى الله عليه وآله بالموت .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : لعل هذه الرواية تحتاج إلى التأويل ، بناء على ما قدمه من وجوب الغسل . انتهى .
وأقول : قوله عليه السلام " جرت به السنة " يعني : صار مشروعا مقررا أعم من الوجوب والندب ، كما عرفت أنه عرف شائع في الأخبار .