تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
. . . . . . . . . .
شرح
كونها فاعلا ومفعولا . والاحتشاء : استدخال الكرسف ونحوه لحبس الدم . والاستثفار بالثاء المثلثة والفاء من استثفر الكلب : إذا أدخل ذنبه بين فخذيه . والمراد به أن تعمد إلى خرقة طويلة تشد أحد طرفيها من قدام وتخرجها من بين فخذيها وتشد طرفها الآخر من خلف . وقوله عليه السلام " وتحشي " مضبوطة في بعض نسخ التهذيب المعتمدة بالشين المعجمة المشددة ، وفي بعضها " تحتبي " بالتاء المثناة من فوق والباء الموحدة . وقد يفسر على الأول بربط خرقة محشوة بالقطن ، يقال لها : المحتشي على عجيزتها للتحفظ من تعدي الدم حال القعود . وفي الصحاح : المحشي العظامة تعظم بها المرأة عجيزتها « 1 » . وفي القاموس : المحشي كمنبر ومحراب كساء غليظ أبيض صغير تتزر به . ويفسر على الثاني بالاحتباء ، وهو جمع الساقين والفخذين إلى الصدر « 2 » بعمامة ونحوها ، ليكون ذلك موجبا لزيادة تحفظها من تعدي الدم . وفي بعض نسخ التهذيب " ولا تحني " « 3 » والمراد أنها لا تختضب بالحناء . ولعل النسخة الأولى أصح . والفعل في قوله عليه السلام " وتضم فخذيها " لعله متضمن معنى الإدخال ، ولذلك عدي ب " في " ، وإن جعلت الظرف حالا من المستتر لم يحتج إلى التضمين . والواو في قوله " وسائر جسدها خارج " واو الحال . وقد تضمن الحديث
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 6 / 2314 . ( 2 ) وفي المصدر : الظهر . ( 3 ) كذا في المطبوع من المتن .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 403 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي