تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
إِنْ كَانَ فِي لِحْيَتِهِ بَلَلٌ بِقَدْرِ مَا يَمْسَحُ رَأْسَهُ وَرِجْلَيْهِ فَلْيَفْعَلْ ذَلِكَ وَلْيُصَلِّ - قَالَ وَإِنْ نَسِيَ شَيْئاً مِنَ الْوُضُوءِ الْمَفْرُوضِ فَعَلَيْهِ أَنْ يَبْدَأَ بِمَا نَسِيَ وَيُعِيدَ مَا بَقِيَ لِتَمَامِ الْوُضُوءِ . قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَمَنْ كَانَ جَالِساً عَلَى حَالِ الْوُضُوءِ وَلَمْ يَفْرُغْ مِنْهُ فَعَرَضَ لَهُ ظَنُّ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ مَا يَنْقُضُ وُضُوءَهُ أَوْ تَوَهُّمُ أَنَّهُ قَدَّمَ مُؤَخَّراً مِنْهُ أَوْ أَخَّرَ مُقَدَّماً مِنْهُ وَجَبَ عَلَيْهِ إِعَادَةُ الْوُضُوءِ مِنْ أَوَّلِهِ لِيَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ وَقَدْ فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ عَلَى يَقِينٍ لِسَلَامَتِهِ مِنَ الْفَسَادِ فَإِنْ عَرَضَ لَهُ شَكٌّ فِيهِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْهُ وَقِيَامِهِ مِنْ مَكَانِهِ لَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى ذَلِكَ وَقَضَى بِالْيَقِينِ عَلَيْهِ فَإِنْ تَيَقَّنَ أَنَّهُ قَدِ انْتَقَضَ بِحَادِثٍ يُفْسِدُ الطَّهَارَةَ أَوْ بِتَقْدِيمِ مُؤَخَّرٍ أَوْ تَأْخِيرِ مُقَدَّمٍ أَعَادَ الْوُضُوءَ مِنْ أَوَّلِهِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
شرح
قوله عليه السلام : لتمام الوضوء يمكن أن يكون تعليلا للجزء الأول وللجزءين معا أيضا ، لأن الترتيب شرط في الوضوء ، فهو من متمماته . قوله رحمه الله : وجب عليه إعادة الوضوء قال الفاضل التستري رحمه الله : في إعادة الوضوء من أوله في صورة توهم التقدم والتأخر بحث ، وكذا في صورة عروض ظن الناقض ، وليس في الأخبار الآتية دلالة عليه . أقول : لعل مراده الإعادة من الموضع الذي يحصل معه الترتيب ، لكنه بعيد .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 378 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي