قَوْلُهُ وَمَسْحُ الْقَدَمَيْنِ ظَاهِرُهُمَا وَبَاطِنُهُمَا يُرِيدُ مُقْبِلًا وَمُدْبِراً مِنَ الْأَصَابِعِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَمِنَ الْكَعْبَيْنِ إِلَى الْأَصَابِعِ حَسَبَ مَا قَدَّمْنَاهُ وَيَزِيدُهُ بَيَاناً
[ الحديث 65 ]
65 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ قَالَ أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى أَبَا الْحَسَنِ ع بِمِنًى يَمْسَحُ ظَهْرَ قَدَمَيْهِ مِنْ أَعْلَى الْقَدَمِ إِلَى الْكَعْبِ وَمِنَ الْكَعْبِ إِلَى أَعْلَى الْقَدَمِ
شرح
ومحمول على التقية ، لدلالته ظاهرا على شمول المسح لمجموع الرأس والقدمين ، والقائلون بالمسح على الرجلين من العامة قائلون بالاستيعاب ، وكان الشيخ - رحمه الله - حمل مسح الرأس أيضا على تجويز الاستقبال والاستدبار .
ولا يخفى بعد تأويله فيهما .
قوله رحمه الله : يريد مقبلا ومدبرا قال الفاضل التستري رحمه الله : فيه بعد ، ولعله كما يحتاج إلى التوجيه في هذا يحتاج إلى التوجيه في المقدم والمؤخر ، والظاهر أن طرحها لجهالة السند أولى من هذا الحمل وأشباهه مما يوجب تجويز هذه المسامحات في كلامهم عليهم السلام ، وهلا حمله على التقية كما يحمل نحوه بعد ورقتين عليها .
الحديث الخامس والستون : مرسل .
وقد تقدم الكلام فيه .
وقال الشيخ البهائي رحمه الله : فيه دلالة على أن الكعب هو المفصل فتأمل .