تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
أَكْثَرُ مِنْ مَرَّةٍ وَهُوَ الْفَرْضُ فَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى -
وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ
وَمَنْ مَسَحَ دَفْعَةً وَاحِدَةً فَقَدْ دَخَلَ تَحْتَ الظَّاهِرِ وَمَا زَادَ عَلَى الْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ يَحْتَاجُ إِلَى دَلَالَةٍ شَرْعِيَّةٍ
شرح
ووثق المفيد داود بن زربي في إرشاده « 1 » . وقال الفاضل التستري رحمه الله : قيل : إنه وثقه النجاشي ، وكأنه وثقه في غير بابه كما يفعل كثيرا ، غير أني تصفحته ولم أجده فيه . انتهى . والقائل هو العلامة في الخلاصة « 2 » وابن داود « 3 » . ثم اعلم أن الكشي ذكر هذه الرواية في رجاله عن داود الرقي بوجه مبسوط يصلح شرحا لما أورد هنا ، روى عن حمدويه وإبراهيم قالا : حدثنا محمد بن إسماعيل الرازي قال : حدثني أحمد بن سليمان قال : حدثني داود الرقي قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت [ له ] : جعلت فداك كم عدة الطهارة ؟ فقال : ما أوجبه الله تعالى فواحدة ، فأضاف إليها رسول الله صلى الله عليه وآله [ واحدة ] لضعف الناس ، ومن توضأ ثلاثا ثلاثا فلا صلاة له ، وأنا معه في داره حتى جاء داود بن زربي ، فأخذ زاوية من البيت فسأله عما سألت في عدة الطهارة ؟ فقال له : ثلاثا ثلاثا ، من نقص عنه فلا صلاة له . قال : فارتعدت فرائصي وكاد أن يدخلني الشيطان ، فأبصر أبو عبد الله عليه السلام إلى وقد تغير لوني ، فقال : اسكن يا داود هذا هو الكفر أو ضرب الأعناق .
هامش
( 1 ) الإرشاد ص 304 ، في من روى النصّ على الرضا عليه السلام . ( 2 ) رجال العلّامة الحلّيّ ص 69 . ( 3 ) رجال ابن داود ص 144 .