تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وَلَيْسَ هَاهُنَا دَلَالَةٌ شَرْعِيَّةٌ عَلَى أَنَّ الْمَسْحَ بِالرَّأْسِ أَكْثَرُ مِنْ دَفْعَةٍ وَاحِدَةٍ وَأَكْثَرُ الْأَخْبَارِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا فِي صِفَةِ الْوُضُوءِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضاً لِأَنَّهُمْ لَمَّا فَرَغُوا ع مِنْ صِفَةِ غَسْلِ الْأَعْضَاءِ قَالُوا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ وَلَمْ يَقُولُوا دَفْعَةً أَوْ دَفْعَتَيْنِ وَلَوْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ لَبَيَّنُوا وَيُؤَكِّدُ ذَلِكَ أَيْضاً

[ الحديث 64 ]

64 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى رَفَعَهُ إِلَى أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي مَسْحِ الْقَدَمَيْنِ وَمَسْحِ الرَّأْسِ قَالَ مَسْحُ الرَّأْسِ وَاحِدَةٌ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ وَمُؤَخَّرِهِ وَمَسْحُ الْقَدَمَيْنِ ظَاهِرُهُمَا وَبَاطِنُهُمَا
شرح
قوله رحمه الله : وليس هاهنا دلالة على أن المسح قال الفاضل التستري رحمه الله : ربما يقال : إن الروايات المتقدمة المشتملة على مرتين ومثنى غير مختصة بفعل دون فعل من أفعال الوضوء ، فالدلالة على حكم الغسل والمسح واحد . اللهم إلا أن يقال : إن الرواية الآتية تدل على إرادة الواحدة ، وفيه شيء . انتهى . قوله رحمه الله : لأنهم لما فرغوا عليهم السلام قال الشيخ البهائي رحمه الله : ظاهره أن ضمير " فرغوا " عائد على الرواة الذين نقلوا عنهم عليهم السلام أنهم قالوا : ومسح برأسه ورجليه . وإنما هذا قول رواة لا غير ، فلفظة " عليهم السلام " بعد لفظة " فرغوا " زيادة . الحديث الرابع والستون : مرفوع .