تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠

[ الحديث 61 ]

61 فَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ وَالْعَبَّاسِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْوُضُوءُ وَاحِدَةٌ فَرْضٌ وَاثْنَتَانِ لَا يُؤْجَرُ وَالثَّالِثَةُ بِدْعَةٌ . قَوْلُهُ وَاثْنَتَانِ لَا يُؤْجَرُ يَعْنِي إِذَا اعْتَقَدَ أَنَّهُمَا فَرْضٌ لَا يُؤْجَرُ عَلَيْهِمَا فَأَمَّا إِذَا اعْتَقَدَ أَنَّهُمَا سُنَّةٌ فَإِنَّهُ يُؤْجَرُ عَلَى ذَلِكَ وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى مَا قُلْنَاهُ

[ الحديث 62 ]

62 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
شرح
بإمرار اليد ليصل ماؤها إلى كل جزء . وقوله عليه السلام " والثنتان " أي : الغرفتان تكفيان في استيعاب العضو بدون مبالغة . انتهى . فيحتمل أن يكون هذا رخصة للتوسعة على الناس من غير استحباب ، إما لضعفهم عن المبالغة في إيصال الغرفة الواحدة إلى جميع أجزاء العضو ، أو لضعف عقولهم حيث يعرض لهم الوساوس الوهمية في وصول الماء إليها . الحديث الحادي والستون : مجهول . قوله : فأما إذا اعتقد أنهما سنة فيه شيء ، والمراد واضح . الحديث الثاني والستون : موثق . قوله عليه السلام : لم يؤجر على الثنتين يحتمل وجهين