بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ تَوَضَّأْتُ يَوْماً وَلَمْ أَغْسِلْ ذَكَرِي ثُمَّ صَلَّيْتُ فَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ اغْسِلْ ذَكَرَكَ وَأَعِدْ صَلَاتَكَ .
[ الحديث 75 ]
75 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا أَهْرَقْتَ الْمَاءَ وَنَسِيتَ أَنْ تَغْسِلَ ذَكَرَكَ حَتَّى صَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِعَادَةُ الْوُضُوءِ وَغَسْلُ ذَكَرِكَ
شرح
والمراد " بهذا الإسناد " إسناده المتقدم عن سعد بن عبد الله ، والحسين عطف على أبيه .
قوله : ولم أغسل ذكري يحتمل أن يكون الترك عمدا ، والإعادة على ظاهره أعم من الوقت وخارجه وجوبا ، كما هو المجمع عليه بين الأصحاب .
أو يكون سهوا كما هو الظاهر من حال الراوي ، والإعادة أعم وجوبا كما هو المشهور .
أو تكون الصورة بحالها ، والإعادة على ظاهرها أعم من الوجوب والاستحباب ، بأن تكون في الوقت على الوجوب وفي خارجه على الاستحباب كما ذهب إليه ابن الجنيد ، أو فيهما على الاستحباب كما مال إليه بعض المتأخرين .
الحديث الخامس والسبعون : موثق .