قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي نَصْرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَبُولُ وَأَتَوَضَّأُ وَأَنْسَى اسْتِنْجَائِي ثُمَّ أَذْكُرُ بَعْدَ مَا صَلَّيْتُ قَالَ اغْسِلْ ذَكَرَكَ وَأَعِدْ صَلَاتَكَ وَلَا تُعِدْ وُضُوءَكَ .
[ الحديث 73 ]
73 عَنْهُ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْوُضُوءُ الَّذِي افْتَرَضَهُ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ لِمَنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ بَالَ قَالَ يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيُذْهِبُ الْغَائِطَ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
شرح
قوله عليه السلام : وأعد صلاتك يمكن أن يكون المراد الإعادة في الوقت ، كما ذهب إليه ابن الجنيد ، لكن ظاهره موافق للمشهور من الإعادة في الوقت وخارجه ، إذ تخصيص لفظ " الإعادة " بالوقت من مصطلحات المتأخرين .
الحديث الثالث والسبعون : موثق .
والضمير في " عنه " راجع إلى الصفار ، كما صرح به في الاستبصار « 1 » .
قوله : الوضوء الذي خبره مقدر ، أي : ما هو ؟ و " الوضوء " يحتمل أن يكون بمعنى الوضوء الشرعي أو الاستنجاء أو الأعم ، وعلى الأولين يكون ذكر أحد الحكمين تبرعا منه عليه السلام .
هامش
( 1 ) الإستبصار 1 / 52 ، ح 6 .