ثُمَّ قَالَ وَلَا بَأْسَ بِهِ فِي الْمَاءِ الْجَارِي وَاجْتِنَابُهُ أَفْضَلُ وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ
[ الحديث 28 ]
28 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَاءِ الْجَارِي يُبَالُ فِيهِ قَالَ لَا بَأْسَ .
وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ الِاجْتِنَابَ مِنْهُ أَفْضَلُ
[ الحديث 29 ]
29 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
شرح
وإن كان باعتبار خفاء حكمته ، فمع أنه لا يصير سببا لترك العمل به ، الحكمة فيه هي الحكمة في الاستقبال ، بل فيه المفسدة أشد . والتوجيه الذي ذكره في غاية البعد والركاكة .
قوله رحمه الله : واجتنابه أفضل أي : هو أخف كراهة إن لم نحمل كلامه أولا على ظاهره .
الحديث الثامن والعشرون : موثق مضمر .
قوله عليه السلام : لا بأس يمكن أن يكون السؤال عن الانفعال وعدمه ، أو عن نفس الفعل رعاية لسكان الماء وأهله . فتأمل .
الحديث التاسع والعشرون : مرسل .