أَشَدَّ النَّاسِ تَوَقِّياً عَنِ الْبَوْلِ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَوْلَ يَعْمِدُ إِلَى مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ مِنَ الْأَرْضِ أَوْ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْأَمْكِنَةِ يَكُونُ فِيهِ التُّرَابُ الْكَثِيرُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُنْضَحَ عَلَيْهِ الْبَوْلُ .
ثُمَّ قَالَ وَلَا يَسْتَقْبِلُ الرِّيحَ بِبَوْلِهِ فَإِنَّهَا تَعْكِسُهُ فَتَرُدُّهُ عَلَى جَسَدِهِ وَثِيَابِهِ
[ الحديث 27 ]
27 وَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
شرح
الكافي « 1 » وهذا الكتاب أيضا أحاديث كثيرة رواها عن أبي عبد الله عليه السلام ، وقد نبهت عليها في مظانها . وفي بعضها كما في الكافي « 2 » سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول كذا ، فلا مجال حينئذ لاحتمال الإرسال ، بل في هذا الحديث وأمثاله لا مجال لذلك ، لأن فتح هذا الباب يؤدي إلى عدم الوثوق بعدم إرسال أكثر الأحاديث . فتأمل « 3 » .
قوله عليه السلام : إلى مكان مرتفع حمل على ما إذا لم يكن مرتفعا كثيرا ، فيصدق عليه التطميح ببوله في الهواء ، فإنه مكروه كما سيأتي إن شاء الله .
وقال في النهاية : نضح عليه الماء ونضحه به : إذا رشه عليه « 4 » .
الحديث السابع والعشرون : مرسل .
هامش
( 1 ) تبلغ رواياته عنه عليه عليه السلام خمسة وثلاثين موردا .
( 2 ) أصول الكافي 2 / 297 ، ح 3 .
( 3 ) لعله مأخوذ من شرحه على التهذيب ، ولكن المطالب موجودة في الحبل المتين ص 35 .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 5 / 69 .