ثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَا يَجُوزُ السِّوَاكُ وَالْإِنْسَانُ عَلَى حَالِ الْغَائِطِ حَتَّى يَنْصَرِفَ مِنْهُ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
[ الحديث 24 ]
24 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَأَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَشْيَمَ قَالَ أَكْلُ الْأُشْنَانِ
شرح
ابن زياد فإن كان سهلا فهو ضعيف . على أنها لا تدل على الملاقاة ، بل إنما تدل على الدخول باستصحاب الخاتم ، وفي غير جوابه الأخير تأمل .
أقول : يمكن حمل اسم " محمد " على من كان اسمه محمد ، والسؤال لمحض المشاركة ، لكنه بعيد .
قوله رحمه الله : ولا يجز السواك كان مراده الكراهة ، كما فهمها الأصحاب ، إذ لم ينسب إليه القول بالحرمة .
الحديث الرابع والعشرون : ضعيف موقوف .
وقال الفاضل التستري رحمه الله - في علي بن سليمان : لعله يبعد أن يكون هذا علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم الموثق الذي قيل : إن له اتصالا بصاحب الأمر ، لمكان رواية أبي عبد الله عنه ولا أعرف غيره . انتهى كلامه .
وقال الوالد رحمه الله : يحتمل أن يكون علي بن سليمان بن داود الرقي .
أو ابن الرشيد البغدادي ، فإنهما من أصحاب العسكري ، وكلاهما مجهولان .