تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
ثُمَّ قَالَ وَالْأَئِمَّةِ ع فَلْيَنْزِعْهُ عِنْدَ الِاسْتِنْجَاءِ وَلَا يُبَاشِرْ بِهِ النَّجَاسَةَ وَلْيُنَزِّهْهُ عَنْ ذَلِكَ تَعْظِيماً لِلَّهِ تَعَالَى وَلِأَوْلِيَائِهِ ع يَدُلُّ عَلَيْه

[ الحديث 21 ]

21 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ لَا يَمَسُّ الْجُنُبُ دِرْهَماً وَلَا دِينَاراً عَلَيْهِ اسْمُ اللَّهِ وَلَا
شرح
وما نسبه الأصحاب إليه من عدم الجواز في الصحاري والكراهة في مطلق البنيان ، فهو غير مرتبط بهذه العبارة ، إلا أن يكونوا أخذوا ذلك من كتاب آخر ، وإن كان بعيدا . قوله رحمه الله : فلينزعه أي : مع التلوث على الوجوب ، أو مع عدمه على الاستحباب ، أو الأعم منهما فيهما ، وظاهر أكثر الأصحاب تحريم تنجيس القرآن وأسماء الله تعالى وأسماء الأنبياء والأئمة عليهم السلام ، بل ظاهرهم القول بالكفر مع قصد الاستخفاف . وربما يقال : بالكفر مع عدم القصد أيضا ، لأن هذا الفعل يفيد الاستخفاف عرفا وإن لم يقصده . وألحق جماعة اسم فاطمة عليها السلام ، لاشتراك العلة ، وهو حسن . الحديث الحادي والعشرون : موثق . قوله عليه السلام : لا يمس الجنب إما نهي ، أو نفي بمعنى النهي ، وظاهره التحريم كما هو المشهور ، بناء