وآشنايان را به بشارت
« وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً »
« 1 » سر افراز كرد ودر حقّ آنان آمد « 2 » : ( عليكم بدين العجائز ) « 3 » ، ودر شأن اينان فرمود : ( إنّ من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلّاأهل المعرفة باللَّه ) « 4 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ( اندمجت عليّ مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشيّة في الطوى البعيدة ) « 5 » .
وقال عليه السلام مشيراً إلى صدره : ( ها إنّ هاهنا لعلماً جمّاً لو « 6 » أصبت له حملة ) « 7 » .
وقال سيّد العابدين عليه السلام : ( لو علم أبوذرّ ما في قلب سلمان لقتله ) « 8 » .
وقال عليه السلام :
إنّي لأكتم من علمي جواهره * كيلا يرى الحقّ ذو جهل فيفتتنا
وقد تقدّم في هذا أبو حسن * إلى الحسين ووصّى قبله الحسنا
يا « 9 » ربّ جوهر علم لو أبوح به * لقيل لي أنت ممّن يعبد الوثنا
ولاستحلّ رجال مسلمون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا « 10 »
[ 3 ]
كلمة : بها يجمع بين ظهوره سبحانه وخفائه
هستى أو پيداتر از هستى ساير أشياء است ؛ زيرا كه هستى أو
هامش
( 1 ) - البقرة : 269 .
( 2 ) - مط : + كه .
( 3 ) - الإحكام للآمدى ، ج 4 ، ص 224 ؛ البداية والنهاية ، ج 12 ، ص 189 ؛ الرواشح السماوية ، ص 287 .
( 4 ) - فيض القدير ، ج 4 ، ص 430 ؛ كتاب الأربعين ، ص 344 .
( 5 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 5 .
( 6 ) - حاشية مط : للتمني .
( 7 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 147 .
( 8 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 401 ، ح 2 .
( 9 ) - مط : و .
( 10 ) - ينابيع المودّة ، ج 1 ، ص 76 .