[ 2 ]
كلمة : بها يجمع بين المنع من التفكّر والكلام فيه سبحانه وبين الحثّ على المعرفة
طالبان تصوّر حقيقت را به دور باش
« وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ »
« 1 » مىرانند ، تا طلب محال نكنند ( تفكّروا في آلاء اللَّه ، ولا تفكّروا في اللَّه ؛ فإنّكم لن تقدروا قدره ) « 2 » .
زبان به كأم خموشى كشيم ودم نزنيم * چه جاى نطق تصوّر در أو نمىگنجد
وعاشقان وصول حضرت را به مقام
« وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ »
« 3 » مىرسانند ، تا در خلوتخانهء حقّ اليقين بياسايند
« مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ »
« 4 » .
هله عاشقان بشارت كه نماند اين جدايى * برسد زمان دولت بكند خدا خدايى « 5 »
وشكّ نيست كه حضور شئ غير تصوّر حقيقت آن شئ است .
من نمىدانم چه در چه فنى * اين قدر دانم كه در جان منى
دُوران را به تبعيد ( إذا بلغ الكلام إلى اللَّه فأمسكوا ) « 6 » ترهيب كردند ، ونزديكان را به تقريب ( من عرف نفسه فقد عرف ربّه ) « 7 » « 8 » ترغيب نمودند . آن را محكم
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ
هامش
( 1 ) - آل عمران : 28 .
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 321 ، ح 3 ؛ النهاية في غريب الحديث ، ج 1 ، ص 63 .
( 3 ) - آل عمران : 28 .
( 4 ) - العنكبوت : 5 .
( 5 ) - ديوان شمس ، غزل شمارهء 413 ، غزل : « هله عاشقان بشارت كه نماند اين جدايى » .
( 6 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 92 ، ح 2 ؛ التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 455 .
( 7 ) - بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 32 ، ح 622 .
( 8 ) - اعلم أنّ له معان : الأوّل : أنّه يعني من عرف نفسه ؛ أنّه لا يعرف بل يعجز عن معرفته ، فيعرف من ذلك أنّه تعالى كذلك لا يعرف لا بذاته -