الظهور مع خفاء » « 1 » .
روحي است بىنشان وما غرق در نشانش * جانى است بىمكان وسر تا قدم مكانش
خواهى كه تا بيايى يك لحظه مجويش * خواهى كه تا بدانى يك لحظه مدانش
* * *
خفي لإفراط الظهور تعرّضت * لإدراكه أبصار قوم أخافش
وحظّ العيون الزرق من نور وجهه * لشدّته حظّ العيون العوامش
* * *
اى تو مخفى در ظهور خويشتن * وى رخت پنهان به نور خويشتن
* * *
لقد ظهرت فلا تخفى على أحد * إلّا على أكمه لا يعرف القمرا
لكن بطنت بما أظهرت محتجباً * وكيف يعرف من بالعرف استترا
* * *
حجاب روى تو هم روى توست در همه حال * نهاني از همه عالم ز بس كه پيدايى « 2 »
قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( لم تحط به الأوهام ؛ بل تجلّى لها بها ، وبها امتنع منها ) « 3 » .
وقال : ( ظاهر في غيب ، وغائب في ظهور ) .
وقال : ( لا تجنّه « 4 » البطون عن الظهور ، ولا يقطعه الظهور عن البطون . قرب فنأى ، وعلا فدنا ، وظهر فبطن ، وبطن فعلن ، ودان ولم يدن ) « 5 » ، أي ظهر وغلب ولم يغلب .
وروى الشيخ الصدوق في معاني الأخبار بإسناده عنه عليه السلام ، قال : ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : التوحيد ظاهره في باطنه ، وباطنه في ظاهره ؛ ظاهره موصوف لا يرى ، وباطنه موجود لا يخفى ؛ يطلب بكلّ « 6 » مكان ، ولم يخل منه مكان طرفة عين ؛ حاضر غير محدود ، وغائب غير مفقود ) « 7 » .
قال بعضهم : « ما ظهر بشيء من المظاهر إلّاوقد احتجب به ، وما احتجب بشيء إلّاوقد ظهر فيه » .
هامش
( 1 ) - جامع السعادات ، ج 3 ، ص 139 .
( 2 ) - ديوان فخر الدين عراقي رحمه الله ، غزل شمارهء 289 ، غزل : « بيا كه بي تو به جان آمدم ز تنهايى » .
( 3 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 185 .
( 4 ) - لا تجنّ اى لا تخفى كما قال جنّ الليل من كاتبه .
( 5 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 195 .
( 6 ) - مط : لكلّ .
( 7 ) - معاني الأخبار ، ص 10 ، ح 1 .