له أربعين درجة . « 1 »
وينبغي إهداء ثواب الأعمال والقربات وخصوصا القراءة للأموات من المؤمنين ، وخصوصا العلماء وذوى الاحترام وسيما الوالدين .
فعن الصادق عليه السّلام : « من عمل من المسلمين عن ميت عملا صالحا أضعف له اجره ونفع اللّه به الميت » . « 2 »
لزيارة القبور :
« السّلام على أهل الدّيار من المؤمنين والمسلمين ، أنتم فرط ونحن إن شاء اللّه بكم لاحقون » ، صادقي . « 3 »
وليقل : « اللّهمّ ربّ هذه الأرواح الفانية والأجساد البالية ، والعظام النّخرة الّتي خرجت من الدّنيا وهي بك مؤمنة ، أدخل عليهم روحا منك وسلاما منّي » ، حسيني .
قال عليه السّلام : « من دخل المقابر فقال ذلك كتب اللّه له - بعدد من كان من لدن آدم إلى أن تقوم السّاعة - حسنات » . « 4 »
وعن محمد بن مسلم قال قلت للصادق عليه السّلام : الموتى نزورهم قال :
نعم ؟ قلت : أفيعلمون بنا إذا أتيناهم قال : إي واللّه إنّه ليعلمون بكم ، ويفرحون بكم ويستأنسون إليكم ، قال قلت : فأيّ شيء نقول إذا أتيناهم قال قل :
« اللّهمّ جاف الأرض عن جنوبهم ، وصاعد إليك أرواحهم ، ولقّهم منك رضوانا ، وأسكن إليهم من رحمتك ما تصل به وحدتهم ، وتؤنس به
هامش
( 1 ) في المصدر : أربعون درجة .
( 2 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 117 ، ح 55 .
( 3 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 229 ، ح 5 : من المسلمين والمؤمنين .
( 4 ) « بحار الأنوار » ج 102 ، ص 300 ، ح 31 ، وفيه بدل من كان : بعدد الخلق .