وفي الحديث يتجافى عنه العذاب ما دام النّدى في التّراب . « 1 »
لوضع اليد على القبر :
« اللّهمّ جاف الأرض عن جنبيه ، وأصعد إليك روحه ، ولقّه منك رضوانا ، وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك » . « 2 » باقري .
وان شاء فليقل :
« اللّهمّ آنس وحشته ، وارحم غربته وآمن روعته ، وصل وحدته وأسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك ، واحشره مع كان يتولّاه . « 3 »
وينبغي تفريج الأصابع وتغميزها فيه . « 4 »
للتلقين الثالث :
وهو بعد انصراف النّاس وإفراد الميت ، يتخلف عنده أولى الناس به ، وينادي بأعلى صوته :
« يا فلان بن فلان ، أو يا فلانة بنت فلان ! هل أنت على العهد الّذي فارقتنا عليه من شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأنّ محمّدا عبده ورسوله سيّد النّبيّين ، وأنّ عليّا أمير المؤمنين ، وسيّد الوصيّين ، وأنّ ما جاء به محمّد صلّى اللّه عليه وآله حقّ وأنّ الموت حقّ ، وأنّ البعث حقّ ، وأنّ اللّه يبعث من في القبور ، صادقي ، قاله عليه السّلام بعد أن قال : ما على أهل الميت منكم أن يدرءوا عن ميتهم لقاء منكر ونكير قال فيقول منكر لنكير :
هامش
( 1 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 200 ، ح 6 .
( 2 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 198 ، ح 3 ؛ « تهذيب الأحكام » ج 1 ، ص 319 ، ح 95 .
( 3 ) « بحار الأنوار » ج 82 ، ص 57 ؛ « فلاح السائل » ص 85 .
( 4 ) « بحار الأنوار » ، ح 82 ، ص 54 ، « مجمع البحرين » ج 2 ، ص 323 وفرّج أصابعه :
فتحها ؛ نفس المصدر : ج 4 ، ص 29 والغمز : العصز .